The smart Trick of الخوف من الفشل الدراسي That Nobody is Discussing



فيسبوك جوجل حساب ويكي هاو ليس لديك حساباً؟ إنشاء حساب

الخلافات والصراعات بين الأب والأم منذ أن كان الطفل صغيرا، أو في مراحل تعليمه المختلفة، والتي تصل في بعض الأحيان إلى الطلاق.

الاكتئاب عمومًا أشعر بعدم الرغبة في الحياة، وفكرة الانتحار تجول في خاطري! ...

عدم قيام الوالدين بمقارنة أبنائهم بغيرهم من زملائهم، أو أقاربهم الذين في نفس المرحلة الدراسية، ويُعرف عنهم التفوق والنجاح في التعليم.

إذا فكرت في كل مشروع تريد القيام به ككتلة واحدة كبيرة، فقد يثير هذا رهبتك. بدلًا من ذلك، فكر فيه كأجزاء صغيرة تعرف أنك تستطيع تحقيقها.

حيث يحصل هذا الشخص على درجة قليلة أو يرسب في هذه الاختبارات.

لديك ما يُعرف بالقلق التوقعي، وهو ليس بالسيء مطلقاً؛ لأن الإنسان إذا لم يقلق نحو الشيء فلن ينجزه، ولكن أرجو أن تفكري في الأمر من منظور أن الدراسة تتطلب جهداً والتزاماً ومثابرة، وأن تنظمي وقتك، وأن تضعي النتيجة والمحصلة النهائية صوب عينيك، وسيكتب لك الله النجاح بإذنه تعالى.

تعنيف الطفل لفظيا وجسديا من أحد الوالدين أو كلاهما عندما يكون غير مستوعبا لأمر ما في دروسه، ويحتاج للمساعدة منهم في هذا الأمر.

أعراض جسدية: وذلك بسبب الإصابة باضطرابات القلق التي تترافق مع عدة أعراض جسدية مثل فقدان الشهية وآلام المعدة والبطن والصداع والرجفان وخفقان القلب والتعرق واضطرابات النوم والشعور بالغثيان.

في المرة القادمة التي تجد نفسك فيها خائفًا من أن تقع في الفشل وأن تنتقد عليه، ذكر نفسك بأن "الجميع يرتكب الأخطاء، وأنني ها هنا أعطي لنفسي الإذن بأن أزل زلة أو أن أبدو سخيفًا. هذا لا يجعلني فاشلًا."

لا تقارن نفسك بالآخرين فكل شخص لديه مساره الخاص وقدراته الفريدة.

تذكر الله دائما الإمارات وأبدا، والصبر على هذا الفشل، واعتباره مرحلة مؤقتة في حياة التلميذ.

تحديد سبب الخوف من الفشل: في بداية الأمر يجب عليك تحديد وفهم الأسباب الكامنة وراء الخوف من الفشل الدراسي، هل هي التوقعات العالية التي تضعها لنفسك أم الخوف من تكرار تجربة سابقة وما إلى ذلك، فبحسب السبب تستطيع تحديد باقي الخطوات للتخلص من الفشل الدراسي.

افحص السيناريو الذي نور دار في ذهنك في ذلك الموقف. فكثيرًا ما نترك أفكارنا تنزلق إلى سيناريوهات مكررة لا تفيد. مثلا: إذا كنت تعمل على اختراع وفشلت المحاولة السابعة عشرة هي الأخرى، قد يمر في ذهنك السيناريو التالي: "بالطبع لم تنجح!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *